
أثار الادعاء العام في الولايات المتحدة موجة واسعة من الجدل، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى المغني الأمريكي المعروف باسم “دي 4 في دي”، واسمه القانوني ديفيد بيرك، بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى بحق فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا.
وجاءت هذه التطورات بعد العثور على جثة الفتاة، سيليست ريفاس هيرنانديز، داخل سيارة مهجورة من طراز تسلا في شهر سبتمبر الماضي، في حالة وصفتها التقارير بأنها شديدة التحلل.
-
الدولار يواصل الاستقرار في البنوك المصرية29 أبريل، 2026
تفاصيل اختفاء الضحية والتحقيقات
وبحسب مكتب المدعي العام في مقاطعة لوس أنجلوس، فإن أسرة الفتاة كانت قد أبلغت عن اختفائها في عام 2024 عندما كانت تبلغ من العمر 13 عامًا، قبل أن تؤكد السلطات لاحقًا أنها كانت في الرابعة عشرة وقت وفاتها.
وتشير التحقيقات إلى أن الجثة عُثر عليها داخل سيارة مهجورة، في واقعة أثارت صدمة واسعة داخل الأوساط المجتمعية والإعلامية في الولايات المتحدة.
اعتقال المتهم ونفي التهم
وتم القبض على ديفيد بيرك، البالغ من العمر 21 عامًا، يوم الخميس الماضي من قبل محققي جرائم القتل في منزل بمنطقة هوليوود، على خلفية الاتهامات الموجهة إليه في القضية.
في المقابل، أكد محامي المغني الشاب في بيان رسمي أن موكله بريء تمامًا من التهم الموجهة إليه، مشددًا على أن الأدلة الحقيقية في القضية ستثبت أنه لم يكن له أي دور في وفاة الفتاة.
وقال الدفاع إن ديفيد بيرك لم يقتل سيليست ريفاس هيرنانديز ولم يتسبب في وفاتها، مطالبًا بانتظار نتائج التحقيقات الكاملة قبل إصدار أي أحكام.
قضية تثير صدمة واسعة في الرأي العام
وأثارت القضية ردود فعل واسعة في الأوساط الإعلامية والرأي العام الأمريكي، نظرًا لبشاعة تفاصيلها وحساسية أطرافها، خاصة مع ارتباط المتهم بعالم الموسيقى والشهرة.
كما أعادت القضية النقاش حول قضايا العنف ضد القُصّر وضرورة تشديد الإجراءات القانونية المتعلقة بحمايتهم، وسط مطالبات بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.
التحقيقات مستمرة وتطورات مرتقبة
وتواصل السلطات الأمريكية تحقيقاتها في القضية، وسط اهتمام إعلامي كبير، في وقت لم يتم فيه الإعلان بعد عن جميع التفاصيل أو الدوافع المحتملة وراء الواقعة.
ومن المتوقع أن تشهد القضية تطورات جديدة خلال جلسات المحكمة المقبلة، التي ستحدد مسار المحاكمة ومستقبل الاتهامات الموجهة للمتهم.





